الأحد، 3 أبريل 2016

القفل والمفتاح


قصة القفل والمفتاح رائعة جدا
يحكى أنّ رجلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم، ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه، لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.
لكن بعد عشرين عاماً سمعت زوجته طرقاتٍ على الباب عرفت منها أنّ حبيبها الغائب قد عاد. فتحت الباب فوجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان، دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه و جلست زوجته على ركبتيها أمامه، ثمّ همست في أذنه :
أين كنت يا زوجي؟
تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال: تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم، في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً، فقلت له: ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال: هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه.
ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل، فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام، فصرت أفعل مثلما يفعلون، فإذا نام القوم جعلت أنظر في المفتاح وأتذكّر وجهك الجميل وأبكي، ذلك أنّه ليس بيني وبينك إلاّ أن أفتح هذا القفل بالمفتاح الذي معي ثمّ أرحل إليك.
ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول: أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض.
ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له: يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به.
ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال: يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم.
أسرعت إلى زنزانتي #فالتقطتّ_فأاسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه، ثمّ جئتكِ راكضاً، تكاد أرجلي تسبقني، وأنا أسأل نفسي، أتنتظرني أسرتي وكلي شوقا لها.
العبرة
كثيرا ما نحبس انفسنا في زنزانات وهمية نضعها نحن لانفسنا اويضعها الاخرون لنا فلانكتشف ذلك الا بعد ذهاب طاقتنا وحيويتنا

ليله بكى فيها سلطان


ليله بكى فيها سلطان
قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع .. يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه فنادى لرئيس حرسه وأخبره وكان من عادته تفقد الرعية متخفياً .. فقال لنخرج نتمشى قليلاً بين الناس
فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة فوجد رجلاً مرمياً على اﻷرض فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ﻻ أحد يهتم فنادى عليهم تعالوا وهم ﻻ يعرفونه .. قالوا: ماذا تريد ؟
قال : لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله من هو ؟ وأين أهله ؟ 
قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر الزاني .. قال أليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام .. ؟
فاحملوه معي إلى بيته ففعلوا .. ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس الحرس .. وأثناء بكائها كانت تقول: ( رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين ) .. فتعجب السلطان مراد وقال: كيف من اﻷولياء والناس تقول عنه كذا وكذا حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟؟؟؟ قالت : كنت أتوقع هذا .. إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض ويقول أخفف عن المسلمين .. وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول هذه الليلة على حسابي اغلقي بابك حتى الصباح ويرجع يقول الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !!!!! فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه .. وقلت له مرة إنك لومت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين .. فضحك وقال ﻻتخافي سيصلي علي سلطان المسلمين والعلماء والاوليااء .. فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه .. وكان كذالك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس
سُبحاان ٱلَلَـٌّھ .. نحكم على الناس بَــما نراه ونسمعه من الآخرين .. ولو كنا نعلم خفايا قلوبهم لـــخرست ألسنتنا.. فاتقوا ٱلَلَـٌّھ عباد ٱلَلَـٌّه ...اللهم أحسن سريرتنا واجعل ما بيننا وبينك عامر في الدنيا والآخرة ..وارزقنا حسن الظن بعبادك .

السبت، 2 أبريل 2016

كم صديق لديك ؟


ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻪ ﺳﻤﻊ ﺣﻮﺍﺭﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻻﺑﻨﻪ : ﻛﻢ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻟﺪﻳﻚ ؟

ﺍﻻﺑﻦ : ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﺻﺪﻳﻘﺎً .

ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻷﺏ : ﺃﻧﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻻ ﺃﻣﻠﻚ ﺇﻻ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻭﻧﺼﻔﺎ .

ﺳﻤﻊ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻓﺴﺄﻝ ﺣﺎﺷﻴﺘﻪ ﻫﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﺣﺪ ﻳﻔﺴﺮ ﻟﻲ ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﻧﺼﻒ !! ﻗﺎﻟﻮ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻓﻨﻌﺮﻓﻪ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻓﻼ ﻧﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ .

ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ : ﻟﻌﻞ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺰﺡ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻪ .

ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﻻ ﺃﺣﻀﺮﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻷﺳﺄﻟﻪ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻓﻴﺠﻠﺲ ﻗﺮﺑﻪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﻳﺴﺄﻟﻪ ﻫﻞ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ ﺻﺪﻳﻖ ﻭﻧﺼﻒ .

ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ : ﺃﻧﺎ ﺑﺨﺪﻣﺘﻚ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﻭﻻﻛﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺷﺮﺣﻪ ﺳﺄﺭﻳﻚ ﺍﻳﺎﻩ

ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﻛﻴﻒ ؟

ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ : ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻣﻌﻠﻨﺎً ﺇﻋﺪﺍﻣﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ .

ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﻣﺎﺫﺍ ؟

ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ : ﻛﻤﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ﻭﺳﺘﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﻧﺼﻒ .

ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﻪ ﻭﻳﻌﻠﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮﻻﺭﺗﻜﺎﺑﻪ ﺟﺮﻣﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ثم ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﻳﻘﻒ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﻣﻮﻻﻱ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺪﻓﻊ ﺃﻱ ﻣﺒﻠﻎ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﻋﺘﺎﻕ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ .

ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﻻ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻥ ﺟﺮﻣﻪ ﻋﻈﻴﻢ .

ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺃﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻧﺼﻒ ﺃﻣﻼﻛﻲ .

ﺍﻷﻣﻴﺮ: ﻭﻻ ﻛﻞ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻜﻔﻲ .

ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ﺃﺳﻤﻌﺖ ﻳﺎﺧﻲ ﺗﺒﺮﻋﺖ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﻟﻲ ﻷﻓﺪﻳﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺭﻓﺾ ﻫﻞ ﻭﻓﻴﺖ ﻣﻌﻚ ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ؟

ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ : ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺑﺄﻣﺎﻥ .

ﻭﻳﻨﺎﺩﻯ ﺑﻘﺮﺏ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻳﺄﺗﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻭﻳﻘﻒ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺃﺗﺮﻳﺪ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺇﻧﻪ ﺑﺮﻱﺀ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﻳﻠﺘفت ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺎﻧﺎﺱ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺑﺮﻱﺀ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﻠﺔ ﺍﻟﻨﻜﺮﺍﺀ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺪﻡ .

ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﺣﺴﻨﺎ ﺳﻨﻌﺪﻣﻚ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ .

ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻧﻌﻢ ﺃﻋﺪﻣﻮﻧﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ .

يأﺧﺬ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻭﻳﻮﺛﻘﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﺤﺒﺎﻝ .

ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﺃﻻ ﺗﺮﺟﻊ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻚ ؟

ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻻ ﺇﺫﻫﺐ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻚ ﻭﻋﻴﺎﻟﻚ .

ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻳﺎﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ

ﻓﻤﻦ ﻳﻔﺪﻳﻚ ﺑﻤﺎﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻧﺼﻒ ﺻﺪﻳﻖ، ﻭﻣﻦ ﻳﻔﺪﻳﻚ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻕ !! ﻭﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻛﻢ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻟﺪﻳﻚ ؟

يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لاأسمِّيكِ ... بشار بن برد مشاركة ا/ سعد


  يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لاأسمِّيكِ

يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لاأسمِّيكِ

أَكْنِي بأخْرَى أسَمِّيها وأَعْنِيكِ

أخشى عليك من الجاراتِ حاسدة ً

أو سَهْمَ غيْران يرْمِينِي ويرْمِيك

لولا الرَّقيباتُ إذ ودعت غادية ً

قبَّلتُ فاكِ وقلتُ: النَّفس تفديكِ

يَا أَطيبَ النَّاسِ رِيقاً غير مُخْتَبِرٍ

إلاَّ شهادة أطرافِ المساويك

قد زرتِنا مرَّة ً في الدهر واحدة ً

عُودِي ولاتَجْعَلِيها بيضَة َ الدِّيكِ

يا رحمة الله حلِّي في منازلنا

حسبي برائحة ِ الفردوس من فيكِ

إن الذي راح مغبوطاً بنعمتهِ

كَفٌّ تَمسُّكِ أَوْ كَفٌّ تُعَاطِيكِ

ولو وهبتِ لنا يوماً نعيشُ بهِ

أَحَييتِ نفْساَ وكَانتْ من مَسَاعِيكِ

قصه اعجبتنى


قصه فيها الف عبره !
يقال ان ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية لكي يرمي لها كل وزير يخطئ فتنهشه وتأكله بشـراهة
في إحدى الأيام قام أحد الوزراء بإعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فأمر برميه للكلاب فقال له الوزير أنا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا!!أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم، فقال له الملك لك ذلك.
فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد،
فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقاً فقال له الحارس لك ذلك فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب وإطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها،وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب والملك ينظر إليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو أن الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..إهداء من القلب لكل الناس لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر، ولا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات.
الطيور تأكل النمل. وعندما تموت فإن النمل يأكلها .
الظروف قد تتغير .. فلا تقلل من شأن أحد .
يمدحون الذئب وهو خطر عليهم .
ويحتقرون الكلب وهو حارس لهم.
كثير من الناس يحتقر من يخدمه، ويحترم من يهينه!

الجمعة، 1 أبريل 2016

قصيدة افديه ان حفظ الهوى واو ضيعا ...ابن النبيه المصرى



أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
ملك الفؤاد فما عسى أن أصنعا

من لم يذق ظلم الحبيب كعدله
حلواً فقد جهلَ المحبة وادعى

يا أيها الوجه الجميل تدارك
الصْـبَّ النحيلَ فقد عفا وتضعضعا

هل في فؤادكَ رحمةً لمتيمٍ
ضمت جوانحه فؤادا موجَعا

فتش حشاي فأنت فيه حاضر
تجد الحسود بضد ما فيه سعى

هل من سبيل أن أبث صبابتي
أو أشتكي بلواي أو أتضرعا

إني لأستحيي كما عودتني
بسوى رضاك إليكَ أن أتشفعا

أيضيق بي حرم اقترابكَ بعدما
قد كان منفرجا عليَّ موَّسعا

يا عين عذركِ في حبيبكِ واضح
سحي لوحشته دما أو ادمعا
يا برق هذا منك أصدق شيمة
يا غيث هذا منك أحسن موقعا

يا روض هذا منك أبهج منظرا
يا بحر هذا منك أعذب مشرعا

يا سهم هذا منك أصوب مقصدا
يا سيف هذا منك أسرع مقطعا

يا صبح هذا منك أسفر غرة
يا نجم هذا منك أهدى مطلعا

قيس وليلى


سألوا قيس عن سبب حبه ل ليلى وهي ليست جميله فأجاب : ومن منكم يرى ليلى بعين قيس .! تعلموا فهي أرواح تعشق لا وجوه.